{"id":"92702","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:41-46 (jilid 7 hlm. 148)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":41,"ayah_end":46,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":148,"display_text":"ه: \"ثم انطلق بي إلى خلق كثير من خلق الله، رجالٌ كلُّ رجل منهم بطنه مثل البيت الضخم، مصفدون على سابلة آل فرعون، وآل فرعون يعرضون على النار غدوا وعشيا. (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ) وآل فرعون كالإبل المسومة يخبطون الحجارة والشجر ولا يعقلون\".\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين، حدثنا زيد بن أخْرَم، حدثنا عامر بن مُدْرِك الحارثي، حدثنا عتبة -يعني ابن يقظان-عن قيس بن مسلم، عن طارق، عن شهاب، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ قال: \"ما أحسن محسن من مسلم أو كافر إلا أثابه الله\". قال: قلنا: يا رسول الله ما إثابة الكافر؟ فقال: \"إن كان قد وصل رحما أو تصدق بصدقة أو عمل حسنة، أثابه الله المال والولد والصحة وأشباه ذلك\". قلنا: فما إثابته في الآخرة؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}