{"id":"92711","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:51-56 (jilid 7 hlm. 150)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":51,"ayah_end":56,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":150,"display_text":"امة سينزل عيسى ابن مريم إماما عادلا وحكما مقسطا، فيقتل المسيح الدجال وجنوده من اليهود، ويقتل الخنزير، ويكسر الصليب، ويضع الجزية فلا يقبل إلا الإسلام. وهذه نصرة عظيمة، وهذه سنة الله في خلقه في قديم الدهر وحديثه: أنه ينصر عباده المؤمنين في الدنيا، ويقر أعينهم ممن آذاهم، ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة، ﵁، عن رسول الله ﷺ أنه قال: \"يقول الله تعالى: من عادى لي وليا فقد بارزني بالحرب\" وفي الحديث الآخر: \"إني لأثأر لأوليائي كما يثأر الليث الحرب\"؛ ولهذا أهلك تعالى قوم نوح وعاد وثمود، وأصحاب الرس، وقوم لوط، وأهل مدين، وأشباههم وأضرابهم ممن كذب الرسل وخالف الحق. وأنجى الله من بينهم المؤمنين، فلم يهلك منهم أحدًا وعذب الكافرين، فلم يفلت منهم أحدا.\nقال السدي: لم يبعث الله رسولا قط إلى قوم فيقتلونه، أو قوما من المؤمنين يدعون إلى الحق فيقتلون، فيذهب ذلك القرن حتى يبعث الله لهم من ينصرهم، فيطلب بدمائهم ممن فعل ذلك بهم في الدنيا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}