{"id":"92714","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:51-56 (jilid 7 hlm. 151)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":51,"ayah_end":56,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":151,"display_text":"رة أعظم وأكبر وأجل.\nقال مجاهد: الأشهاد: الملائكة.\nوقوله: (يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ) بدل من قوله: (وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهَادُ).\nوقرأ آخرون: \"يَوْمُ\" بالرفع، كأنه فسره به (وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهَادُ * يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِين)، وهم المشركون (مَعْذِرَتُهُم) أي: لا يقبل منهم عذر ولا فدية، (وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ) أي: الإبعاد والطرد من الرحمة، (وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) وهي النار. قاله السدي، بئس المنزل والمقيل.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) أي: سوء العاقبة.\nوقوله: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى) وهو ما بعثه الله به من الهدى والنور، (وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ) أي: جعلنا لهم العاقبة، وأورثناهم بلاد فرعون وأمواله وحواصله وأرضه، بما صبروا على طاعة الله واتباع رسوله موسى، ﵇، وفي الكتاب الذي أورثوه -وهو التوراة- (هُدًى وَذِكْرَى لأولِي الألْبَابِ) وهي: العقول الصحيحة السليمة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}