{"id":"92722","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:60 (jilid 7 hlm. 153)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":60,"ayah_end":60,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":153,"display_text":"وجَعلتُكم شهداء على الناس. وكان يقال له: \"ليس عليك في الدين من حرج\". وقال لهذه الأمة: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: ٧٨]. وكان يقال له: \"ادعني أستجب لك \"وقال لهذه الأمة: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) رواه ابن أبي حاتم.\nوقال الإمام الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي في مسنده: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، حدثنا صالح المري قال: سمعت الحسن يحدث عن أنس بن مالك، ﵁، عن النبي ﷺ -فيما يروي عن ربه ﷿-قال: \"أربع خصال، واحدة منهن لي، وواحدة لك، وواحدة فيما بيني وبينك، وواحدة فيما بينك وبين عبادي: فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا، وأما التي لك عليَّ فما عملت من خير جزيتك به، وأما التي بيني وبينك: فمنك الدعاء وعلي الإجابة، وأما التي بينك وبين عبادي فارض لهم ما ترضى لنفسك\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}