{"id":"92730","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:61-65 (jilid 7 hlm. 155)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":61,"ayah_end":65,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":155,"display_text":"حد الأحد، خالق الأشياء، الذي لا إله غيره، ولا رب سواه، (فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) أي: فكيف تعبدون غيره من الأصنام، التي لا تخلق شيئا، بل هي مخلوقة منحوتة.\nوقوله: (كَذَلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كَانُوا بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) أي: كما ضل هؤلاء بعبادة غير الله، كذلك أفك الذين من قبلهم، فعبدوا غيره بلا دليل ولا برهان بل بمجرد الجهل والهوى، وجحدوا حجج الله وآياته.\nوقوله: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ قَرَارًا) أي: جعلها مستقرا لكم، بساطا مهادا تعيشون عليها، وتتصرفون فيها، وتمشون في مناكبها، وأرساها بالجبال لئلا تميد بكم، (وَالسَّمَاءَ بِنَاءً) أي: سقفا للعالم محفوظا، (وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ) أي: فخلقكم في أحسن الأشكال، ومنحكم أكمل الصور في أحسن تقويم، (وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ) أي: من المآكل والمشارب في الدنيا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}