{"id":"92765","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:6-8 (jilid 7 hlm. 164)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":6,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":164,"display_text":"فلما كان ليلة الإسراء قبل الهجرة بسنة ونصف، فرض الله على رسوله [ﷺ] الصلوات الخمس، وفصل شروطها وأركانها وما يتعلق بها بعد ذلك، شيئا فشيئا، والله أعلم.\nثم قال بعد ذلك: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ) قال مجاهد وغيره: لا مقطوع ولا مجبوب، كقوله: ﴿مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا﴾ [الكهف: ٣]، وكقوله تعالى: ﴿عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ [هود: ١٠٨].\nوقال السدي: غير ممنون عليهم. وقد رد عليه بعض الأئمة هذا التفسير، فإن المنة لله على أهل الجنة؛ قال الله تعالى: ﴿بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ﴾ [الحجرات: ١٧]، وقال أهل الجنة: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾ [الطور: ٢٧]، وقال رسول الله ﷺ: \"إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}