{"id":"92793","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:21-24 (jilid 7 hlm. 171)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":21,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":171,"display_text":"ْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [يس: ٦٥]، بما أغنى عن إعادته هاهنا.\nوقال ابن أبي حاتم ﵀: حدثنا أبي، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا يحيى بن سُلَيم الطائفي، عن ابن خُثَيْم، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: لما رجعت إلى النبي ﷺ مهاجرة البحر قال: \"ألا تحدثون بأعاجيب ما رأيتم بأرض الحبشة؟ \" فقال فتية منهم: بلى يا رسول الله، بينا نحن جلوس إذ مرت علينا عجوز من عجائز رهابينهم، تحمل على رأسها قلة من ماء، فمرت بفتى منهم فجعل إحدى يديه بين كتفيها، ثم دفعها فخرت على ركبتيها، فانكسرت قلتها. فلما ارتفعت التفتت إليه فقالت: سوف تعلم يا غُدَر، إذا وضع الله الكرسي، وجمع الأولين والآخرين، وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون، فسوف تعلم كيف أمري وأمرك عنده غدا؟ قال: يقول رسول الله ﷺ: \"صَدَقَتْ [و] صدقت، كيف يُقدس الله قوما لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم؟ \".\nهذا حديث غريب من هذا الوجه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}