{"id":"92818","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:33-36 (jilid 7 hlm. 179)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":33,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":179,"display_text":"ه ولغيره لازم ومُتَعَدٍ، وليس هو من الذين يأمرون بالمعروف ولا يأتونه، وينهون عن المنكر ويأتونه، بل يأتمر بالخير ويترك الشر، ويدعو الخلق إلى الخالق ﵎. وهذه عامة في كل من دعا إلى خير، وهو في نفسه مهتد، ورسول الله ﷺ أولى الناس بذلك، كما قال محمد بن سيرين، والسدي، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم.\nوقيل: المراد بها المؤذنون الصلحاء، كما ثبت في صحيح مسلم: \"المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة\" وفي السنن مرفوعا: \"الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، فأرشد الله الأئمة، وغفر للمؤذنين\".\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين، حدثنا محمد بن عَرُوبَة الهروي، حدثنا غسان قاضي هراة وقال أبو زرعة: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن مطر، عن الحسن، عن سعد بن أبي وقاص أنه قال: \"سهام المؤذنين عند الله يوم القيامة كسهام المجاهدين، وهو بين الأذان والإقامة كالمتشحط في سبيل الله في دمه\".\nقال: وقال ابن مسعود: \"لو كنت مؤذنا ما باليت ألا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}