{"id":"92819","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:33-36 (jilid 7 hlm. 179)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":33,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":179,"display_text":"يامة كسهام المجاهدين، وهو بين الأذان والإقامة كالمتشحط في سبيل الله في دمه\".\nقال: وقال ابن مسعود: \"لو كنت مؤذنا ما باليت ألا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد\".\nقال: وقال عمر بن الخطاب: لو كنت مؤذنا لكمل أمري، وما باليت ألا أنتصب لقيام الليل ولا لصيام النهار، سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"اللهم اغفر للمؤذنين\" ثلاثا، قال: فقلت: يا رسول الله، تركتنا، ونحن نجتلد على الأذان بالسيوف. قال: \"كلا يا عمر، إنه يأتي على الناس زمان يتركون الأذان على ضعفائهم، وتلك لحوم حرمها الله على النار، لحوم المؤذنين\".\nقال: وقالت عائشة: ولهم هذه الآية: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) قالت: فهو المؤذن إذا قال: \"حي على الصلاة\" فقد دعا إلى الله.\nوهكذا قال ابن عمر، وعكرمة: إنها نزلت في المؤذنين.\nوقد ذكر البغوي عن أبي أمامة الباهلي، ﵁، أنه قال في قوله: (وَعَمِلَ صَالِحًا) قال: يعني صلاة ركعتين بين الأذان والإقامة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}