{"id":"92821","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:33-36 (jilid 7 hlm. 180)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":33,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":180,"display_text":"لا أراه إلا وقد رفعه إلى النبي ﷺ: \"الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة\".\nورواه أبو داود والترمذي، والنسائي في \"اليوم والليلة\" كلهم من حديث الثوري، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن.\nورواه النسائي أيضا من حديث سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس، به.\nوالصحيح أن الآية عامة في المؤذنين وفي غيرهم، فأما حال نزول هذه الآية فإنه لم يكن الأذان مشروعا بالكلية؛ لأنها مكية، والأذان إنما شرع بالمدينة بعد الهجرة، حين أريه عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري في منامه، فقصه على رسول الله ﷺ، فأمره أن يلقيه على بلال فإنه أندى صوتا، كما هو مقرر في موضعه، فالصحيح إذًا أنها عامة، كما قال عبد الرزاق، عن معمر، عن الحسن البصري: أنه تلا هذه الآية: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) فقال: هذا حبيب الله، هذا ولي الله، هذا صفوة الله، هذا خِيَرَة الله، هذا أحب أهل الأرض إلى الله، أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته، وعمل","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}