{"id":"92831","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:40-43 (jilid 7 hlm. 183)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":40,"ayah_end":43,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":183,"display_text":"أَلِيمٍ (٤٣)﴾\nقوله: (إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا)، قال ابن عباس: الإلحاد: وضع الكلام على غير مواضعه.\nوقال قتادة وغيره: هو الكفر والعناد.\nوقوله: (لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا) أي: فيه تهديد شديد، ووعيد أكيد، أي: إنه تعالى عالم بمن يلحد في آياته وأسمائه وصفاته، وسيجزيه على ذلك بالعقوبة والنكال؛ ولهذا قال: (أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)؟ أي: أيستوي هذا وهذا؟ لا يستويان.\nثم قال ﷿-تهديدًا للكفرة: (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ) قال مجاهد، والضحاك، وعطاء الخراساني: (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ): وعيد، أي: من خير أو شر، إنه عليم بكم وبصير بأعمالكم؛ ولهذا قال: (إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)\nثم قال: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ) قال الضحاك، والسدي، وقتادة: وهو القرآن (وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ) أي: منيع الجناب، لا يرام أن يأتي أحد بمثله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}