{"id":"92845","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:49-51 (jilid 7 hlm. 186)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":49,"ayah_end":51,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":186,"display_text":"إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى) أي: ولئن كان ثَمّ معاد فليُحسنَنّ إلي ربي، كما أحسن إلي في هذه الدار، يتمنى على الله، ﷿، مع إساءته العمل وعدم اليقين. قال تعالى: (فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ) يتهدد تعالى من كان هذا عمله واعتقاده بالعقاب والنكال.\nثم قال: (وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ) أي: أعرض عن الطاعة، واستكبر عن الانقياد لأوامر الله، ﷿، كقوله تعالى: ﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ [الذاريات: ٣٩].\n(وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ) أي: الشدة، (فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ) أي: يطيل المسألة في الشيء الواحد فالكلام العريض: ما طال لفظه وقل معناه، والوجيز: عكسه، وهو: ما قل ودل. وقد قال تعالى: ﴿وَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ﴾ [يونس: ١٢].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}