{"id":"92847","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:52-54 (jilid 7 hlm. 186)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":52,"ayah_end":54,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":186,"display_text":"مكذبين بالقرآن: (أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ) هَذَا الْقُرْآنُ (مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ) أي: كيف تُرَون حالكم عند الذي أنزله على رسوله؟ ولهذا قال: (مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ)؟\nأي: في كفر وعناد ومشاقة للحق، ومَسْلَك بعيد من الهدى.\nثم قال: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ) أي: سنظهر لهم دلالاتنا وحُجَجنا على كون القرآن حقا منزلا من عند الله، ﷿، على رسوله ﷺ بدلائل خارجية (فِي الآفَاقِ)، من الفتوحات وظهور الإسلام على الأقاليم وسائر الأديان.\nقال مجاهد، والحسن، والسدي: ودلائل في أنفسهم، قالوا: وقعة بَدْر، وفتح مكة، ونحو ذلك من الوقائع التي حَلّت بهم، نصر الله فيها محمدا وصحبه، وخذل فيها الباطل وحِزْبَه.\nويحتمل أن يكون المراد من ذلك ما الإنسان مركب منه وفيه وعليه من المواد والأخلاط والهيئات العجيبة، كما هو مبسوط في علم التشريح الدال على حكمة الصانع ﵎.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}