{"id":"92850","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 41:52-54 (jilid 7 hlm. 187)","surah_number":41,"surah_name":"Fussilat","ayah_start":52,"ayah_end":54,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":187,"display_text":"عد، أيها الناس، فإني لم أجمعكم لأمر أحدثه فيكم، ولكن فكرت في هذا الأمر الذي أنتم إليه صائرون، فعلمت أن المصدق بهذا الأمر أحمق، والمكذب به هالك ثم نزل.\nومعنى قوله، ﵁: \"أن المصدق به أحمق\" أي: لأنه لا يعمل له عمل مثله، ولا يحذر منه ولا يخاف من هوله، وهو مع ذلك مصدق به موقن بوقوعه، وهو مع ذلك يتمادى في لعبه وغفلته وشهواته وذنوبه، فهو أحمق بهذا الاعتبار، والأحمق في اللغة: ضعيف العقل.\nوقوله: \"والمكذب به هالك\" هذا واضح، والله أعلم.\nثم قال تعالى -مقررا على أنه على كل شيء قدير، وبكل شيء محيط، وإقامة الساعة لديه يسير سهل عليه ﵎: (أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ) أي: المخلوقات كلها تحت قهره وفي قبضته، وتحت طي علمه، وهو المتصرف فيها كلها بحكمه، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.\n[آخر تفسير سورة فصلت].\nتفسير سورة الشورى\nوهي مكية\n﷽","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}