{"id":"92853","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 42:1-6 (jilid 7 hlm. 189)","surah_number":42,"surah_name":"Asy-Syura","ayah_start":1,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":189,"display_text":"زوال ملكهم وانقطاع دولتهم ومدتهم، بعث الله على إحداهما نارا ليلا فتصبح سوداء مظلمة وقد احترقت، كأنها لم تكن مكانها، وتصبح صاحبتها متعجبة: كيف أفلتت؟ فما هو إلا بياض يومها ذلك، حتى يجتمع فيها كل جبار عنيد منهم، ثم يخسف الله بها وبهم جميعا، فذلك قوله: (حم * عسق) يعني: عزيمة من الله تعالى وفتنة وقضاء حُمّ: (حم) عين: يعني عدلا منه، سين: يعني سيكون، ق: يعني واقع بهاتين المدينتين.\nوأغرب منه ما رواه الحافظ أبو يعلى الموصلي في الجزء الثاني من مسند ابن عباس، وعن أبي ذر عن النبي ﷺ في ذلك، ولكن إسناده ضعيف جدا ومنقطع، فإنه قال:\nحدثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، حدثنا أبو عبد الملك الحسن بن يحيى الخُشَني الدمشقي، عن أبي معاوية قال: صعد عمر بن الخطاب المنبر فقال: أيها الناس هل سمع منكم أحد رسول الله ﷺ يفسر (حم * عسق)؟ فوثب ابن عباس فقال: أنا: قال: \" (حم) اسم من أسماء الله تعالى\" قال: فعين؟ قال: \"عاين المولون عذاب يوم بدر\" قال: فسين؟ قال: \"سيعلم الذين ظلموا أي منقلب\nينقلبون\" قال: فقاف؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}