{"id":"92860","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 42:7-8 (jilid 7 hlm. 191)","surah_number":42,"surah_name":"Asy-Syura","ayah_start":7,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":191,"display_text":"الْقُرَى) وهي مكة، (وَمَنْ حَوْلَهَا) أي: من سائر البلاد شرقا وغربا، وسميت مكة \"أم القرى\"؛ لأنها أشرف من سائر البلاد، لأدلة كثيرة مذكورة في مواضعها. ومن أوجز ذلك وأدله ما قال الإمام أحمد:\nحدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزُّهْرِي، أخبرنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عبد الله بن عَدِي بن الحمراء الزهري أخبره: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول -وهو واقف بالحَزْوَرَة في سوق مكة-: \"والله، إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخْرِجْتُ منك ما خرجت\".\nوهكذا رواية الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، من حديث الزهري، به وقال الترمذي: حسن صحيح.\nوقوله: (وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ)، وهو يوم القيامة، يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد.\nوقوله: (لا رَيْبَ فِيهِ) أي: لا شك في وقوعه، وأنه كائن لا محالة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}