{"id":"92861","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 42:7-8 (jilid 7 hlm. 191)","surah_number":42,"surah_name":"Asy-Syura","ayah_start":7,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":191,"display_text":"ُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ)، وهو يوم القيامة، يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد.\nوقوله: (لا رَيْبَ فِيهِ) أي: لا شك في وقوعه، وأنه كائن لا محالة. وقوله: (فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ)، كقوله: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾ [التغابن: ٩] أي: يَغْبَن أهل الجنة أهل النار، وكقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ * وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلا لأَجَلٍ مَعْدُودٍ * يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ [هود: ١٠٣ - ١٠٥].\nقال الإمام أحمد: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا لَيْث، حدثني أبو قبيل المعافري، عن شُفَيّ\nالأصبحي، عن عبد الله بن عمرو ﵄-قال: خرج علينا رسول الله ﷺ وفي يده كتابان، فقال: \"أتدرون ما هذان الكتابان؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}