{"id":"92872","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 42:13-14 (jilid 7 hlm. 194)","surah_number":42,"surah_name":"Asy-Syura","ayah_start":13,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":194,"display_text":"ده لا شريك له، كما قال: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: ٢٥]. وفي\nالحديث: \"نحن معشر الأنبياء أولاد علات ديننا واحد\" أي: القدر المشترك بينهم هو عبادة الله وحده لا شريك له، وإن اختلفت شرائعهم ومناهجهم، كقوله تعالى: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ [المائدة: ٤٨]؛ ولهذا قال هاهنا: (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) أي: وصى الله [سبحانه و] تعالى جميع الأنبياء، ﵈، بالائتلاف والجماعة، ونهاهم عن الافتراق والاختلاف.\nوقوله: (كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ) أي: شق عليهم وأنكروا ما تدعوهم إليه يا محمد من التوحيد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}