{"id":"92887","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 42:19-22 (jilid 7 hlm. 198)","surah_number":42,"surah_name":"Asy-Syura","ayah_start":19,"ayah_end":22,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":198,"display_text":"طَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا * انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا﴾ [الإسراء: ١٨ - ٢١].\nوقال الثوري، عن مُغيرة، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب [﵁] قال: قال رسول الله ﷺ: \"بشر هذه الأمة بالسَّنَاء والرفعة، والنصر والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا، لم يكن له في الآخرة من نصيب\".\nوقوله: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) أي: هم لا يتبعون ما شرع الله لك من الدين القويم، بل يتبعون ما شرع لهم شياطينهم من الجن والإنس، من تحريم ما حرموا عليهم، من البحيرة والسائبة والوصيلة والحام، وتحليل الميتة والدم والقمار، إلى نحو ذلك من الضلالات والجهالة الباطلة، التي كانوا قد اخترعوها في جاهليتهم، من التحليل والتحريم، والعبادات الباطلة، والأقوال الفاسدة.\nوقد ثبت في الصحيح أن رسول الله ﷺ قال: \"رأيت عمرو بن لُحَيّ بن قَمَعَة يَجُر قُصْبَه في النار\" لأنه أول من سيب السوائب.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}