{"id":"92897","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 42:23-24 (jilid 7 hlm. 201)","surah_number":42,"surah_name":"Asy-Syura","ayah_start":23,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":201,"display_text":"لذين أمر الله بمودتهم؟ قال: \"فاطمة وولدها، ﵈\".\nوهذا إسناد ضعيف، فيه مبهم لا يعرف، عن شيخ شيعي مُتَخَرّق، وهو حسين الأشقر، ولا يقبل خبره في هذا المحل. وذكر نزول هذه الآية في المدينة بعيد؛ فإنها مكية ولم يكن إذ ذاك لفاطمة أولاد بالكلية، فإنها لم تتزوج بعلي إلا بعد بدر من السنة الثانية من الهجرة.\nوالحق تفسير الآية بما فسرها به الإمام حَبرُ الأمة، وترجمان القرآن، عبد الله بن عباس، كما رواه عنه البخاري [﵀] ولا تنكر الوصاة بأهل البيت، والأمر بالإحسان إليهم، واحترامهم وإكرامهم، فإنهم من ذرية طاهرة، من أشرف بيت وجد على وجه الأرض، فخرًا وحسبًا ونسبًا، ولا سيما إذا كانوا متبعين للسنة النبوية الصحيحة الواضحة الجلية، كما كان عليه سلفهم، كالعباس وبنيه، وعلي وأهل بيته وذريته، ﵃ أجمعين.\nو [قد ثبت] في الصحيح: أن رسول الله ﷺ قال في خطبته بغَدِير خُمّ: \"إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي، وإنهما لم يفترقا حتى يردا علي الحوض\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}