{"id":"92899","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 42:23-24 (jilid 7 hlm. 201)","surah_number":42,"surah_name":"Asy-Syura","ayah_start":23,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":201,"display_text":"ن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد المطلب بن ربيعة قال: دخل العباس على رسول الله ﷺ فقال: إنا لنخرج فنرى قريشا تُحدث، فإذا رأونا\nسكتوا. فغضب رسول الله ﷺ ودَرّ عِرْقُ بين عينه، ثم قال: \"والله لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي\".\nوقال البخاري: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا خالد، حدثنا شعبة، عن واقد قال: سمعتُ أبي يحدّث عن ابن عمر، عن أبي بكر الصديق، ﵁، قال: ارقبوا محمدا ﷺ في أهل بيته.\nوفي الصحيح: أن الصديق قال لعلي، ﵄: والله لقرابة رسول الله ﷺ أحب إلي أن أصل من قرابتي.\nوقال عمر بن الخطاب للعباس، ﵄: والله لإسلامك يوم أسلمت كان أحب إليَّ من إسلام الخطاب لو أسلم؛ لأن إسلامك كان أحب إلى رسول الله من إسلام الخطاب.\nفحال الشيخين، ﵄، هو الواجب على كل أحد أن يكون كذلك؛ ولهذا كانا أفضل المؤمنين بعد النبيين والمرسلين، ﵄، وعن سائر الصحابة أجمعين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}