{"id":"92914","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 42:25-28 (jilid 7 hlm. 206)","surah_number":42,"surah_name":"Asy-Syura","ayah_start":25,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":206,"display_text":"دة: كان يقال: خير العيش ما لا يلهيك ولا يطغيك. وذكر قتادة حديث: \"إنما أخاف عليكم ما يخرج الله من زهرة الحياة الدنيا\" وسؤال السائل: أيأتي الخير بالشر؟ الحديث.\nوقوله: (وَلَكِنْ يُنزلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ) أي: ولكن يرزقهم من الرزق ما يختاره مما فيه صلاحهم، وهو أعلم بذلك فيغني من يستحق الغنى، ويفقر من يستحق الفقر. كما جاء في الحديث المروي: \"إن من عبادي لمن لا يصلحه إلا الغنى، ولو أفقرته لأفسدت عليه دينه، وإن من عبادي لمن لا يصلحه إلا الفقر، ولو أغنيته لأفسدت عليه دينه\"\nوقوله: (وَهُوَ الَّذِي يُنزلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا) أي: من بعد إياس الناس من نزول المطر، ينزله عليهم في وقت حاجتهم وفقرهم إليه، كقوله: ﴿وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ﴾ [الروم: ٤٩].\nوقوله: (وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ) أي: يعم بها الوجود على أهل ذلك القُطْر وتلك الناحية.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}