{"id":"92936","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 42:40-43 (jilid 7 hlm. 212)","surah_number":42,"surah_name":"Asy-Syura","ayah_start":40,"ayah_end":43,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":212,"display_text":"عليا فقالت: إن عائشة تقع بكم، وتفعل بكم. فجاءت فاطمة فقال لها \"إنها حبة أبيك ورب الكعبة\" فانصرفت، وقالت لعلي: إني قلت له كذا وكذا، فقال لي كذا وكذا. قال: وجاء علي إلى النبي ﷺ فكلمه في ذلك.\nهكذا ورد هذا السياق، وعلي بن زيد بن جدعان يأتي في رواياته بالمنكرات غالبا، وهذا فيه نكارة، والحديث الصحيح خلاف هذا السياق، كما رواه النسائي وابن ماجه من حديث خالد بن سلمة الفأفاء، عن عبد الله البَهِيّ، عن عروة قال: قالت عائشة، ﵂: ما علمتُ حتى دخلت عليَّ زينب بغير إذن وهي غضبى، ثم قالت لرسول الله ﷺ: حسبك إذا قلبت لك ابنة أبي بكر ذُرَيّعَتَيهَا ثم أقبلت علي فأعرضت عنها، حتى قال النبي ﷺ: \"دونك فانتصري\" فأقبلت عليها حتى رأيتها وقد يبس ريقها في فمها، ما ترد علي شيئا. فرأيت النبي ﷺ يتهلل وجهه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}