{"id":"92938","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 42:40-43 (jilid 7 hlm. 213)","surah_number":42,"surah_name":"Asy-Syura","ayah_start":40,"ayah_end":43,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":213,"display_text":"إِنَّمَا السَّبِيلُ) أي: إنما الحرج والعنت (عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ) أي: يبدؤون الناس بالظلم. كما جاء في الحديث الصحيح: \"المستبان ما قالا فعلى البادئ ما لم يَعْتَد المظلوم\".\n(أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) أي: شديد موجع.\nقال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا سعيد بن زيد -أخو حماد بن زيد-حدثنا عثمان الشحام، حدثنا محمد بن واسع قال: قدمت مكة فإذا على الخندق مَنْظَرَة، فأخذت فانطلق بي إلى مروان بن المهلب، وهو أمير على البصرة، فقال: حاجتك يا أبا عبد الله. قلت حاجتي إن استطعت أن تكون كما قال أخو بني عدي. قال: ومن أخو بني عدي؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}