{"id":"92952","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 42:49-50 (jilid 7 hlm. 216)","surah_number":42,"surah_name":"Asy-Syura","ayah_start":49,"ayah_end":50,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":216,"display_text":"هذا وهذا، فيجعله عقيما لا نسل له ولا يولد له، (إِنَّهُ عَلِيمٌ) أي: بمن يستحق كل قسم من هذه الأقسام، (قَدِيرٌ) أي: على من يشاء، من تفاوت الناس في ذلك.\nوهذا المقام شبيه بقوله تعالى عن عيسى: ﴿وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ﴾ [مريم: ٢١] أي: دلالة لهم على قدرته، تعالى وتقدس، حيث خلق الخلق على أربعة أقسام، فآدم، ﵇، مخلوق من تراب لا من ذكر ولا أنثى، وحواء ﵍، [مخلوقة] من ذكر بلا أنثى، وسائر الخلق سوى عيسى [﵇] من ذكر وأنثى، وعيسى، ﵇، من أنثى بلا ذكر فتمت الدلالة بخلق عيسى ابن مريم، ﵉؛ ولهذا قال: ﴿وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ﴾، فهذا المقام في الآباء، والمقام الأول في الأبناء، وكل منهما أربعة أقسام، فسبحان العليم القدير.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}