{"id":"92965","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:11-14 (jilid 7 hlm. 220)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":11,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":220,"display_text":"ظُهُورِهِ) أي: على ظهور هذا الجنس، (ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ) أي: فيما سخر لكم (إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ) أي: مقاومين. ولولا تسخير الله لنا هذا ما قدرنا عليه.\nقال ابن عباس، وقتادة، والسدي وابن زيد: (مقرنين) أي: مطيقين.\n(وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ) أي: لصائرون إليه بعد مماتنا، وإليه سيرنا الأكبر. وهذا من باب التنبيه بسير الدنيا على سير الآخرة، كما نبه بالزاد الدنيوي على [الزاد] الأخروي في قوله: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ [البقرة: ١٩٧] وباللباس الدنيوي على الأخروي في قوله تعالى: ﴿وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ [ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ]﴾ [الأعراف: ٢٦].\nذكر الأحاديث الواردة عند ركوب الدابة:\nحديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ﵁:","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}