{"id":"92984","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:26-33 (jilid 7 hlm. 225)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":26,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":225,"display_text":"هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) أي: هلا كان إنزال هذا القرآن على رجل عظيم كبير في أعينهم من القريتين؟ يعنون مكة والطائف. قاله ابن عباس، وعكرمة، ومحمد بن كعب القرظي، وقتادة والسدي، وابن زيد.\nوقد ذكر غير واحد منهم: أنهم أرادوا بذلك الوليد بن المغيرة، وعروة بن مسعود الثقفي.\nوقال مالك عن زيد بن أسلم، والضحاك، والسدي: يعنون الوليد بن المغيرة، ومسعود بن عمرو الثقفي.\nوعن مجاهد: عمير بن عمرو بن مسعود الثقفي. وعنه أيضا: أنهم يعنون الوليد بن المغيرة، وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي.\nوعن مجاهد: يعنون عتبة بن ربيعة بمكة، وابن عبد يا ليل بالطائف.\nوقال السدي: عنوا [بذلك] الوليد بن المغيرة، وكنانة بن عبد عمرو بن عمير الثقفي.\nوالظاهر: أن مرادهم رجل كبير من أي البلدتين كان.\nقال الله تعالى رادا عليهم في هذا الاعتراض: (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ)؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}