{"id":"92988","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:34-35 (jilid 7 hlm. 227)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":34,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":227,"display_text":"د الله [تعالى] أي: يعجل لهم بحسناتهم التي يعملونها في الدنيا مآكل ومشارب، ليوافوا الآخرة وليس لهم عند الله حسنة يجزيهم بها، كما ورد به الحديث الصحيح. [وقد] ورد في حديث آخر: \"لو أن الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى منها كافرا شربة ماء\"، أسنده البغوي من رواية زكريا بن منظور، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي ﷺ فذكره ورواه الطبراني من طريق زمعة بن صالح، عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي ﷺ: \"لو عدلت الدنيا جناح بعوضة، ما أعطى كافرا منها شيئا\".\nثم قال: (وَالآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ) أي: هي لهم خاصة لا يشاركهم: فيها [أحد] غيرهم ولهذا لما قال عمر بن الخطاب لرسول الله ﷺ حين صعد إليه في تلك المشربه لما آلى من نسائه، فرآه [عمر] على رمال حصير قد أثر بجنبه فابتدرت عيناه بالبكاء وقال: يا رسول الله هذا كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت صفوة الله من خلقه. وكان رسول الله ﷺ متكئا فجلس وقال: \"أوَ في شك أنت يا ابن الخطاب؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}