{"id":"92993","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:36-45 (jilid 7 hlm. 228)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":36,"ayah_end":45,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":228,"display_text":"ْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ)\nوالمراد بالمشرقين هنا هو ما بين المشرق والمغرب. وإنما استعمل هاهنا تغليبا، كما يقال القمران، والعمران، والأبوان، [والعسران]. قاله ابن جرير وغيره.\n[ولما كان الاشتراك في المصيبة في الدنيا يحصل به تسلية لمن شاركه في مصيبته، كما قالت الخنساء تبكي أخاها:\nولَوْلا كثرةُ الباكين حَوْلي … عَلَى قَتْلاهم لقتلتُ نَفْسي\nوما يَبْكُون مثلَ أخي ولكن … أُسَلِّي النفسَ عنه بالتأسِّي\nقطع الله بذلك بين أهل النار، فلا يحصل لهم بذلك تأسي وتسلية ولا تخفيف].\nثم قال تعالى: (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) أي: لا يغني عنكم اجتماعكم في النار واشتراككم في العذاب الأليم.\nوقوله: (أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) أي: ليس ذلك إليك، إنما عليك البلاغ، وليس عليك هداهم، ولكن الله يهدي من يشاء، ويضل من يشاء، وهو الحكم العدل في ذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}