{"id":"93002","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:51-56 (jilid 7 hlm. 231)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":51,"ayah_end":56,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":231,"display_text":"نْ تَحْتِي)، قال قتادة قد كانت لهم جنان وأنهار ماء، (أَفَلا تُبْصِرُونَ)؟ أي: أفلا ترون ما أنا فيه من العظمة والملك، يعني: وموسى وأتباعه فقراء ضعفاء. وهذا كقوله تعالى: ﴿فَحَشَرَ فَنَادَى * فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى * فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى﴾ [النازعات: ٢٣ - ٢٥].\nوقوله: (أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ) قال السدي: يقول: بل أنا خير من هذا الذي هو مهين. وهكذا قال بعض نحاة البصرة: إن \"أم\" هاهنا بمعنى \"بل\". ويؤيد هذا ما حكاه الفراء عن بعض القراء أنه قرأها: \"أما أنا خير من هذا الذي هو مهين\". قال ابن جرير: ولو صحت هذه القراءة لكان معناها صحيحا واضحا، ولكنها خلاف قراءة الأمصار، فإنهم قرؤوا: (أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ)؟ على الاستفهام.\nقلت: وعلى كل تقدير فإنما يعني فرعون -عليه اللعنة -أنه خير من موسى، ﵇، وقد كذب في قوله هذا كذبا بينا واضحا، فعليه لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة.\nويعني بقوله: (مهين) كما قال سفيان: حقير.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}