{"id":"93003","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:51-56 (jilid 7 hlm. 231)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":51,"ayah_end":56,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":231,"display_text":"اللعنة -أنه خير من موسى، ﵇، وقد كذب في قوله هذا كذبا بينا واضحا، فعليه لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة.\nويعني بقوله: (مهين) كما قال سفيان: حقير. وقال قتادة والسدي: يعني: ضعيف. وقال ابن جرير: يعني: لا ملك له ولا سلطان ولا مال.\n(وَلا يَكَادُ يُبِينُ) يعني: لا يكاد يفصح عن كلامه، فهو عيي حصر.\nقال السدي: (وَلا يَكَادُ يُبِينُ) أي: لا يكاد يفهم. وقال قتادة، والسدي، وابن جرير: يعني عيي اللسان. وقال سفيان: يعني في لسانه شيء من الجمرة حين وضعها في فيه وهو صغير.\nوهذا الذي قاله فرعون -لعنه الله-كذب واختلاق، وإنما حمله على هذا الكفر والعناد، وهو ينظر إلى موسى، ﵇، بعين كافرة شقية، وقد كان موسى، ﵇، من الجلالة والعظمة والبهاء في صورة يبهر أبصار ذوي [الأبصار و] الألباب. وقوله: (مهين) كذب، بل هو المهين الحقير خِلْقةً وخلقا ودينا. وموسى [﵇] هو الشريف الرئيس الصادق البار\nالراشد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}