{"id":"93004","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:51-56 (jilid 7 hlm. 231)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":51,"ayah_end":56,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":231,"display_text":"صورة يبهر أبصار ذوي [الأبصار و] الألباب. وقوله: (مهين) كذب، بل هو المهين الحقير خِلْقةً وخلقا ودينا. وموسى [﵇] هو الشريف الرئيس الصادق البار\nالراشد. وقوله: (وَلا يَكَادُ يُبِينُ) افتراء أيضا، فإنه وإن كان قد أصاب لسانه في حال صغره شيء من جهة تلك الجمرة، فقد سأل الله، ﷿، أن يحل عقدة من لسانه ليفقهوا قوله، وقد استجاب الله له في [ذلك في] قوله: ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى﴾ [طه: ٢٦]، وبتقدير أن يكون قد بقى شيء لم يسأل إزالته، كما قاله الحسن البصري، وإنما سأل زوال ما يحصل معه الإبلاغ والإفهام، فالأشياء الخلقية التي ليست من فعل العبد لا يعاب بها ولا يذم عليها، وفرعون وإن كان يفهم وله عقل فهو يدري هذا، وإنما أراد الترويج على رعيته، فإنهم كانوا جهلة أغبياء، وهكذا كقوله: (فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسَاوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ) أي: وهي ما يجعل في الأيدي من الحلي، قاله ابن عباس وقتادة وغير واحد، (أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ) أي: يكتنفونه خدمة له ويشهدون بتصديقه، نظر إلى","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}