{"id":"93007","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:51-56 (jilid 7 hlm. 232)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":51,"ayah_end":56,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":232,"display_text":"لحِمَّاني، حدثنا قيس بن الربيع، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: كنت عند عبد الله فذكر عنده موت الفجأة، فقال: تخفيف على المؤمن، وحسرة على الكافر. ثم قرأ: (فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ).\nوقال عمر بن عبد العزيز ﵁: وجدت النقمة مع الغفلة، يعني قوله: (فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ).\nوقوله: (فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلا لِلآخِرِينَ): قال أبو مجلز: (سَلَفًا) لمثل من عمل بعملهم.\nوقال هو ومجاهد: (ومثلا) أي: عبرة لمن بعدهم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}