{"id":"93053","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 44:1-8 (jilid 7 hlm. 246)","surah_number":44,"surah_name":"Ad-Dukhan","ayah_start":1,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":246,"display_text":"اردة في ذلك في \"سورة البقرة\" بما أغنى عن إعادته.\nومن قال: إنها ليلة النصف من شعبان -كما روي عن عكرمة-فقد أبعد النَّجْعَة فإن نص القرآن أنها في رمضان. والحديث الذي رواه عبد الله بن صالح، عن الليث، عن عقيل عن الزهري: أخبرني عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس أن رسول الله ﷺ قال: \"تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان، حتى إن الرجل لينكح ويولد له، وقد أخرج اسمه في الموتى\" فهو حديث مرسل، ومثله لا يعارض به النصوص.\nوقوله: (إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ) أي: معلمين الناس ما ينفعهم ويضرهم شرعًا، لتقوم حجة الله على عباده.\nوقوله: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) أي: في ليلة القدر يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة أمر السنة، وما يكون فيها من الآجال والأرزاق، وما يكون فيها إلى آخرها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}