{"id":"93067","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 44:9-16 (jilid 7 hlm. 249)","surah_number":44,"surah_name":"Ad-Dukhan","ayah_start":9,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":249,"display_text":"يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ) أي: بين واضح يراه كل أحد. وعلى ما فسر به ابن مسعود، ﵁: إنما هو خيال رأوه في أعينهم من شدة الجوع والجهد. وهكذا قوله: (يَغْشَى النَّاسَ) أي: يتغشاهم ويَعُمهم، ولو كان أمرا خياليًّا يخص أهل مكة المشركين لما\nقيل فيه: (يَغْشَى النَّاسَ)\nوقوله: (هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ) أي: يقال لهم ذلك تقريعًا وتوبيخًا، كقوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا * هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ [الطور: ١٣، ١٤]، أو يقول بعضهم لبعض ذلك.\nوقوله: (رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ) أي: يقول الكافرون إذا عاينوا عذاب الله وعقابه سائلين رفعه وكشفه عنهم، كقوله: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنعام: ٢٧].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}