{"id":"93072","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 44:9-16 (jilid 7 hlm. 250)","surah_number":44,"surah_name":"Ad-Dukhan","ayah_start":9,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":250,"display_text":"َعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ * قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا﴾ [الأعراف: ٨٨، ٨٩]، وشعيب [﵇] لم يكن قط على ملتهم وطريقتهم.\nوقال قتادة: (إِنَّكُمْ عَائِدُونَ) إلى عذاب الله.\nوقوله تعالى: (يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ) فسر ذلك ابن مسعود بيوم بدر. وهذا قول جماعة ممن وافق ابن مسعود على تفسيره الدخان بما تقدم، وروي أيضًا عن ابن عباس [وجماعة] من رواية العوفي، عنه. وعن أبي بن كعب وجماعة، وهو محتمل.\nوالظاهر أن ذلك يوم القيامة، وإن كان يوم بدر يوم بطشة أيضًا.\nقال ابن جرير: حدثني يعقوب، حدثنا ابن علية، حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة قال: قال ابن عباس: قال ابن مسعود: البطشة الكبرى: يوم بدر، وأنا أقول: هي يوم القيامة.\nوهذا إسناد صحيح عنه، وبه يقول الحسن البصري، وعكرمة في أصح الروايتين، عنه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}