{"id":"93075","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 44:19-33 (jilid 7 hlm. 251)","surah_number":44,"surah_name":"Ad-Dukhan","ayah_start":19,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":251,"display_text":"يًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ (٣١) وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (٣٢) وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الآيَاتِ مَا فِيهِ بَلاءٌ مُبِينٌ (٣٣)﴾\nوقوله: (وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ) أي: لا تستكبروا على اتباع آياته، والانقياد لحججه والإيمان ببراهينه، كقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠].\n(إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ [مُبِينٍ]) أي: بحجة ظاهرة واضحة، وهي ما أرسله الله به من الآيات البينات والأدلة القاطعة.\n(وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ) قال ابن عباس، وأبو صالح: هو الرجم باللسان وهو الشتم.\nوقال قتادة: [هو] الرجم بالحجارة.\nأي أعوذ بالله الذي خلقني وخلقكم [من] أن تصلوا إليَّ بسوء من قول أو فعل.\n(وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ) أي: فلا تتعرضوا إليَّ، ودعوا الأمر بيني وبينكم مسالمة إلى أن يقضي الله بيننا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}