{"id":"93084","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 44:19-33 (jilid 7 hlm. 254)","surah_number":44,"surah_name":"Ad-Dukhan","ayah_start":19,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":254,"display_text":"عباس رجلٌ فقال: يا أبا عباس أرأيت قول الله: (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ) فهل تبكي السماء والأرض على أحد؟ قال: نعم إنه ليس أحد من الخلائق إلا وله باب في السماء منه ينزل رزقه، وفيه يصعد عمله، فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد فيه عمله وينزل منه رزقه بكى عليه، وإذا فقد مصلاه من الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله فيها بكت عليه، وإن قوم فرعون لم تكن لهم في الأرض آثار صالحة، ولم يكن يصعد إلى الله منهم خير، فلم تبك عليهم السماء والأرض.\nوروى العوفي، عن ابن عباس، نحو هذا.\nوقال سفيان الثوري، عن أبي يحيى القَتَّات، عن مجاهد، عن ابن عباس [﵄] قال: كان يقال: تبكي الأرض على المؤمن أربعين صباحًا. وكذا قال مجاهد، وسعيد بن جبير، وغير واحد.\nوقال مجاهد أيضا: ما مات مؤمن إلا بكت عليه السماء والأرض أربعين صباحًا، قال: فقلت له: أتبكي الأرض؟ فقال: أتعجب؟ وما للأرض لا تبكي على عبد، كان يعمرها بالركوع والسجود؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}