{"id":"93085","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 44:19-33 (jilid 7 hlm. 254)","surah_number":44,"surah_name":"Ad-Dukhan","ayah_start":19,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":254,"display_text":"ما مات مؤمن إلا بكت عليه السماء والأرض أربعين صباحًا، قال: فقلت له: أتبكي الأرض؟ فقال: أتعجب؟ وما للأرض لا تبكي على عبد، كان يعمرها بالركوع والسجود؟ وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها دوي كدوي النحل؟\nوقال قتادة: كانوا أهون على الله من أن تبكي عليهم السماء والأرض.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين، حدثنا عبد السلام بن عاصم، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا المستورد بن سابق، عن عبيد المكتب، عن إبراهيم قال: ما بكت السماء منذ كانت الدنيا إلا على اثنين قلت لعبيد: أليس السماء والأرض تبكي على المؤمن؟ قال: ذاك مقامه حيث يصعد عمله. قال: وتدري ما بكاء السماء؟ قلت لا قال: تحمر وتصير وردة كالدهان، إن يحيى\nبن زكريا لما قتل احمرت السماء وقطرت دمًا. وإن حسين بن علي لما قتل احمرت السماء.\nوحدثنا علي بن الحسين، حدثنا أبو غسان محمد بن عمرو -زُنَيج-حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد قال: لما قتل حسين بن علي، ﵄، احمرت آفاق السماء أربعة أشهر. قال يزيد: واحمرارها بكاؤها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}