{"id":"93093","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 44:34-37 (jilid 7 hlm. 256)","surah_number":44,"surah_name":"Ad-Dukhan","ayah_start":34,"ayah_end":37,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":256,"display_text":"البيت، وأنه من بناية إبراهيم الخليل وأنه سيكون له شأن عظيم على يدي\nذلك النبي المبعوث في آخر الزمان، فعظمها وطاف بها، وكساها الملاء والوصائل والحبير. ثم كر راجعًا إلى اليمن ودعا أهلها إلى التهود معه، وكان إذ ذاك دين موسى، ﵇، فيه من يكون على الهداية قبل بعثة المسيح، ﵇، فتهود معه عامة أهل اليمن. وقد ذكر القصة بطولها الإمام محمد بن إسحاق في كتابه السيرة وقد ترجمه الحافظ ابن عساكر في تاريخه ترجمة حافلة، أورد فيها أشياء كثيرة مما ذكرنا وما لم نذكر. وذكر أنه ملك دمشق، وأنه كان إذا استعرض الخيل صُفَّت له من دمشق إلى اليمن، ثم ساق من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال: \"ما أدري الحدود طهارة لأهلها أم لا؟ ولا أدري تبع لعينًا كان أم لا؟ ولا أدري ذو القرنين نبيًّا كان أم ملكا؟ \" وقال غيره: \"أعزيرًا كان نبيًّا أم لا؟ \". وكذا رواه ابن أبي حاتم، عن محمد بن حماد الظهراني، عن عبد الرزاق.\nقال الدارقطني: تفرد به عبد الرزاق.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}