{"id":"93094","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 44:34-37 (jilid 7 hlm. 257)","surah_number":44,"surah_name":"Ad-Dukhan","ayah_start":34,"ayah_end":37,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":257,"display_text":"ملكا؟ \" وقال غيره: \"أعزيرًا كان نبيًّا أم لا؟ \". وكذا رواه ابن أبي حاتم، عن محمد بن حماد الظهراني، عن عبد الرزاق.\nقال الدارقطني: تفرد به عبد الرزاق. ثم روى ابن عساكر من طريق محمد بن كُرَيْب، عن أبيه، عن ابن عباس، ﵄، مرفوعا: \"عُزيرُ لا أدري أنبيًّا كان أم لا؟ ولا أدري ألعين تُبَّع أم لا؟ \".\nثم أورد ما جاء في النهي عن سبه ولعنته، كما سيأتي. وكأنه -والله أعلم-كان كافرًا ثم أسلم وتابع دين الكليم على يدي من كان من أحبار اليهود في ذلك الزمان على الحق قبل بعثة المسيح، ﵇، وحج البيت في زمن الجُرهُميين، وكساه الملاء والوصائل من الحرير والحبر ونحر عنده ستة آلاف بدنة وعظمه وأكرمه. ثم عاد إلى اليمن. وقد ساق قصته بطولها الحافظ ابن عساكر، من طرق متعددة مطولة مبسوطة، عن أبي بن كعب وعبد الله بن سلام، وعبد الله بن عباس وكعب الأحبار. وإليه المرجع في ذلك كله، وإلى عبد الله بن سلام أيضًا، وهو أثبت وأكبر وأعلم. وكذا روى قصته وهب بن مُنَبِّه، ومحمد بن إسحاق في السيرة كما هو مشهور فيها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}