{"id":"93106","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 44:51-59 (jilid 7 hlm. 261)","surah_number":44,"surah_name":"Ad-Dukhan","ayah_start":51,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":261,"display_text":"كل هم وحزن وجزع وتعب ونصب، ومن الشيطان وكيده، وسائر الآفات والمصائب.\n(فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) وهذا في مقابلة ما أولئك فيه من شجر الزقوم، وشرب الحميم.\nوقوله تعالى: (يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ) وهو: رفيع الحرير، كالقمصان ونحوها (وَإِسْتَبْرَقٍ) وهو ما فيه بريق ولمعان وذلك كالرياش، وما يلبس على أعالي القماش، (مُتَقَابِلِينَ) أي: على السرر لا يجلس أحد منهم وظهره إلى غيره.\nوقوله: (كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ) أي: هذا العطاء مع ما قد منحناهم من الزوجات الحور العين الحسان اللاتي ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ﴾ [الرحمن: ٥٦، ٧٤] ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٥٨] ﴿هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: ٦٠].\nقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا نوح بن حبيب، حدثنا نصر بن مزاحم العطار، حدثنا عمر بن سعد، عن رجل عن أنس -رفعه نوح-قال: لو أن حوراء بَزَقَت في بحر لُجِّي، لعَذُبَ ذلك الماء لعذوبة ريقها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}