{"id":"93123","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 45:14-15 (jilid 7 hlm. 266)","surah_number":45,"surah_name":"Al-Jasiyah","ayah_start":14,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":266,"display_text":"ن في ابتداء الإسلام، أمروا أن يصبروا على أذى المشركين وأهل الكتاب، ليكون ذلك لتأليف قلوبهم، ثم لما أصروا على العناد شرع الله للمؤمنين الجلاد والجهاد. هكذا روي عن ابن عباس، وقتادة.\nوقال مجاهد [في قوله] (لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ) لا يبالون نعم الله.\nوقوله: (لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) أي: إذا صفحوا عنهم في الدنيا، فإن الله مجازيهم بأعمالهم السيئة في الآخرة؛ ولهذا قال: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ) أي: تعودون إليه يوم القيامة فتعرضون بأعمالكم [عليه] فيجزيكم بأعمالكم خيرها وشرها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}