{"id":"93130","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 45:23 (jilid 7 hlm. 268)","surah_number":45,"surah_name":"Al-Jasiyah","ayah_start":23,"ayah_end":23,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":268,"display_text":"﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (٢٣)﴾\nثم قال [تعالى] (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ) أي: إنما يأتمر بهواه، فمهما رآه حسنا فعله، ومهما رآه قبيحا تركه: وهذا قد يستدل به على المعتزلة في قولهم بالتحسين والتقبيح العقليين.\nوعن مالك فيما روي عنه من التفسير: لا يهوى شيئا إلا عبده.\nوقوله: (وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ) يحتمل قولين:\nأحدها وأضله الله لعلمه أنه يستحق ذلك. والآخر: وأضله الله بعد بلوغ العلم إليه، وقيام الحجة عليه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}