{"id":"93135","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 45:24-26 (jilid 7 hlm. 269)","surah_number":45,"surah_name":"Al-Jasiyah","ayah_start":24,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":269,"display_text":"رة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"قال الله تعالى: يسب ابن آدم الدهر، وأنا الدهر، بيدي الليل والنهار\".\nوأخرجه صاحبا الصحيح والنسائي، من حديث يونس بن زيد، به.\nوقال محمد بن إسحاق عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه عن أبي هريرة، ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: \"يقول الله: استقرضت عبدي فلم يعطني، وسَبّنِي عبدي، يقول: وادهراه. وأنا الدهر\".\nقال الشافعي وأبو عبيدة وغيرهما من الأئمة في تفسير قوله، ﵊: \"لا تسبوا الدهر؛ فإن الله هو الدهر\": كانت العرب في جاهليتها إذا أصابهم شدة أو بلاء أو نكبة، قالوا: يا\nخيبة الدهر. فيسندون تلك الأفعال إلى الدهر ويسبونه، وإنما فاعلها هو الله [﷿] فكأنهم إنما سبوا، الله ﷿؛ لأنه فاعل ذلك في الحقيقة، فلهذا نُهي عن سب الدهر بهذا الاعتبار؛ لأن الله هو الدهر الذي يعنونه، ويسندون إليه تلك الأفعال.\nهذا أحسن ما قيل في تفسيره، وهو المراد، والله أعلم. وقد غلط ابن حزم ومن نحا نحوه من الظاهرية في عدهم الدهر من الأسماء الحسنى، أخذا من هذا الحديث.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}