{"id":"93161","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:7-9 (jilid 7 hlm. 276)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":7,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":276,"display_text":"ئا لك يا رسول الله، فما لنا؟ فأنزل الله هذه الآية.\nوقال الضحاك: (وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ): ما أدري بماذا أومر، وبماذا أنهى بعد هذا؟\nوقال أبو بكر الهذلِيّ، عن الحسن البصري في قوله: (وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ) قال: أما في الآخرة فمعاذ الله، قد علم أنه في الجنة، ولكن قال: لا أدري ما يفعل بي ولا بكم في الدنيا، أخرج كما أخرجت الأنبياء [من] قبلي؟ أم أقتل كما قتلت الأنبياء من قبلي؟ ولا أدري أيخسف بكم أو تُرمون بالحجارة؟\nوهذا القول هو الذي عَوّل عليه ابن جرير، وأنه لا يجوز غيره، ولا شك أن هذا هو اللائق به، صلوات الله وسلامه عليه، فإنه بالنسبة إلى الآخرة جازم أنه يصير إلى الجنة هو ومن اتبعه، وأما في الدنيا فلم يدر ما كان يئُول إليه أمره وأمر مشركي قريش إلى ماذا: أيؤمنون أم يكفرون، فيعذبون\nفيستأصلون بكفرهم؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}