{"id":"93162","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:7-9 (jilid 7 hlm. 276)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":7,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":276,"display_text":"أنه يصير إلى الجنة هو ومن اتبعه، وأما في الدنيا فلم يدر ما كان يئُول إليه أمره وأمر مشركي قريش إلى ماذا: أيؤمنون أم يكفرون، فيعذبون\nفيستأصلون بكفرهم؟ فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد:\nحدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء -وهي امرأة من نسائهم-أخبرته -وكانت بايعت رسول الله ﷺ-قالت: طار لهم في السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين عثمانُ بن مظعون. فاشتكى عثمان عندنا فَمرَّضناه، حتى إذا توفي أدْرَجناه في أثوابه، فدخل علينا رسول الله فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، شهادتي عليك، لقد أكرمك الله. فقال رسول الله ﷺ: \"وما يدريك أن الله أكرمه؟ \" فقلت: لا أدري بأبي أنت وأمي! فقال رسول الله ﷺ: \"أما هو فقد جاءه اليقين من ربه، وإني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي! \" قالت: فقلت: والله لا أزكي أحدا بعده أبدا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}