{"id":"93163","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:7-9 (jilid 7 hlm. 277)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":7,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":277,"display_text":"سول الله ﷺ: \"أما هو فقد جاءه اليقين من ربه، وإني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي! \" قالت: فقلت: والله لا أزكي أحدا بعده أبدا. وأحزنني ذلك، فنمت فرأيت لعثمان عينا تجري، فجئت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته بذلك، فقال رسول الله ﷺ: \"ذاك عمله\".\nفقد انفرد بإخراجه البخاري دون مسلم، وفي لفظ له: \"ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل به\". وهذا أشبه أن يكون هو المحفوظ، بدليل قولها: \"فأحزنني ذلك\". وفي هذا وأمثاله دلالة على أنه لا يقطع لمعين بالجنة إلا الذي نص الشارع على تعيينهم، كالعشرة، وابن سلام، والغُميصاء، وبلال، وسراقة، وعبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر، والقراء السبعين الذين قتلوا ببئر معونة، وزيد بن حارثة، وجعفر، وابن رواحة، وما أشبه هؤلاء.\nوقوله: (إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ) أي: إنما أتبع ما ينزله الله عليَّ من الوحي، (وَمَا أَنَا إِلا نَذِيرٌ مُبِينٌ) أي: بين النّذَارة، وأمري ظاهر لكل ذي لب وعقل.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}