{"id":"93177","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:15-16 (jilid 7 hlm. 280)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":15,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":280,"display_text":"ْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا)\n(حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ) أي: قوى وشب وارتجل (وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً) أي: تناهى عقله وكمل فهمه وحلمه. ويقال: إنه لا يتغير غالبا عما يكون عليه ابن الأربعين.\nقال أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قلت لمسروق: متى يؤخذ الرجل بذنوبه؟ قال: إذا بَلَغْتَ الأربعين، فَخُذْ حذرك.\nوقال الحافظ أبو يعلى الموصلي: حدثنا عُبَيد الله القواريري، حدثنا عَزْرَة بن قيس الأزدي -وكان قد بلغ مائة سنة-حدثنا أبو الحسن السلولي عنه وزادني قال: قال محمد بن عمرو بن عثمان، عن عثمان، عن النبي ﷺ قال: \"العبد المسلم إذا بلغ أربعين سنة خفف الله حسابه، وإذا بلغ ستين سنة رزقه الله الإنابة إليه، وإذا بلغ سبعين سنة أحبّه أهل السماء، وإذا بلغ ثمانين سنة ثبت الله حسناته ومحا سيئاته، وإذا بلغ تسعين سنة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشفَّعه الله في أهل بيته، وكتب في السماء: أسير الله في أرضه\".\nوقد روي هذا من غير هذا الوجه، وهو في مسند الإمام أحمد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}