{"id":"93178","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:15-16 (jilid 7 hlm. 281)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":15,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":281,"display_text":"الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشفَّعه الله في أهل بيته، وكتب في السماء: أسير الله في أرضه\".\nوقد روي هذا من غير هذا الوجه، وهو في مسند الإمام أحمد.\nوقد قال الحجاج بن عبد الله الحكمي أحد أمراء بني أمية بدمشق: تركت المعاصي والذنوب أربعين سنة حياء من الناس، ثم تركتها حياء من الله، ﷿.\nوما أحسن قول الشاعر:\nصَبَا ما صَبَا حَتى عَلا الشَّيبُ رأسَهُ … فلمَّا عَلاهُ قال للباطل: ابطُل\n(قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي) أي: ألهمني (أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ) أي: في المستقبل، (وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي) أي: نسلي وعقبي، (إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) وهذا فيه إرشاد لمن بلغ الأربعين أن يجدد التوبة والإنابة إلى الله، ﷿، ويعزم عليها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}